• Imports from Morocco

    منتجات مستوردة من المغرب

  • منتجات خام غير محولة.

    منتجات خام غير محولة.

  • 100% natural cosmetics

    100% natural cosmetics

اسرار السلطانة السبعة

لقد آن للسلطان الشاب أن يجد له امرأة تملأ حياته رقّةً وعذوبة. لكن من بين باقة الأميرات الجميلات اللواتي تعرّف عليهنّ، ما استطاعت أيٌّ منهن أن تأسر قلبه.

إلى أنه وفيما كان في أحد الأيام يتجوّل في أزقّة مدينة الصويرة متخفياً بلباس متسوّل، عليلَ القلب، التقى شابة خارقة الجمال بدت وكأنها كاملة الأوصاف...

كانت ممشوقة القدّ، رشيقةً تكاد قدماها لا تلامسان الأرض وهي تمشي مشية الغزال. عيناها كبيرتان وساحرتان سلبتا من الليل سواده، ومن النهار ضوءه ومن الشمس لمعانها. بشرتها النضرة والناعمة بملمس الحرير تردّ الروح إلى أكثر الشعراء تعاسةً. أما خصلات شعرها اللامعة والمتموّجة فتتدلّى كشلاّلات على كتفيها.

عطرها كان أشبه برائحة الياسمين المقطوف من جنّة عدن، حتى أنّ أجمل الأزهار وأعذبها كانت لتغار منها!

أول ما جذبه في تلك المرأة الخلاّبة، صاحبة الخدّين الورديين عندما دعته للدخول كانت رائحة البخور التي أيقظت مشاعر الفرح والأمل والحلم في روحه المثقلة بالأحزان، قبل أن يفتنّ بدوره بمنظر ألذّ الأطباق وأشهاها.

جثا على ركبتيه وسألها متحرّقاً شوقاً عن سرّ جمالها الخارق. فابتسمت الحسناء ابتسامة دهاء ومكر، كاشفةً عن صفّين من اللؤلؤ النادر. عندئذٍ، طلب منها متوسّلاً أن تروي له قصة حب جميلة. فما كان من الحسناء التي اشتبهت بأمر غريب إلاّ أن انحنت أمام هذا المتسوّل اللطيف، وأخذت يديه بين يديها الناعمتين والرقيقتين، ثمّ قالت: "عِوَض القصة، سأطلب منك أن تحلّ هذا اللغز! إذا فهمت معناه، أكشف لك عن أسراري السبعة!"؛

فأجابها السلطان الشاب الذي بدأ يقع في غرامها: "موافق!" "حسناً، راح أحد الأمراء يقرع باب حبيبته ذات يوم، فبادره صوتٌ من الداخل قائلاً: من يقرع بابي؟ فأجاب: هذا أنا!؛ فقال الصوت متابعاً: عُد من حيث أتيت، فلا مكان لك ولي في هذا البيت!

ثمّ أمضى أربعين سنة في الصحراء هائماً على وجهه قبل أن يعود مجدداً ليطرق باب تلك التي لم تفارق خياله؛ فردّ عليه الصوت ذاته قائلاً: من يقرع بابي؟ فأجاب: أنتِ! حينها قالت صاحبة الصوت: الآن يمكنك الدخول!"

فكّر السلطان قليلاً، ثمّ صرخ بوجهٍ مشرق قائلاً: "وجدت الحلّ! في الحبّ، يكون الحبيب مفتوناً بمحبوبته، ولا ينفكّ يحترق بنار حبها!"

"تماماً! قالت الحسناء، التي أصابها العجب قليلاً لا بل بعض من الإحراج؛ لكنّ السلطان الشاب سارع إلى إخراجها من حال الإرباك تلك، وقال لها بعدما كشف عن نفسه: لا شيء يضاهي جمالك الخارجي إلاّ روحك المرهفة وذكاؤك الحادّ، هل لي أن أعرف إسم الفتاة التي ستصبح، إن هي شاءت، سلطانتي؟

اليوم أيضاً، تستوحي منتجات "أرغان فييرج" سحرها من أسرار تلك السلطانة الرائعة الجمال، لتقدّم إليكِ منتجات طبيعية، وكأنها خرجت للتو من أجمل علب المجوهرات، تختزن أثمن الموارد الطبيعية المغربية، وأغلاها على الإطلاق. ها هي السلطانة تكشف إلى امرأة القرن الحادي والعشرين عن أسرار فنّ الجاذبية والإغراء...

تابعونا عبر فيسبوك

  • تسليم مجاني

    تسليم مجاني مع كل مشتريات تفوق 150 يورو

  • اتصلوا بنا على:
    +32 0(486) 83 46 19

    استمارة الاتصال ان كانت لديكم اسئلة حول منتجاتنا اتصلوا بنا او املأوا

فلسفتنا، منتجاتنا

احترام الإنسان والطبيعة ومراعاة توازنها وبشرتكم

نطرح المنتجات الخام غير المحولة مثل زيوت اركان التجميلية والغذائية فضلا عن زيت الصبار العضوي ومنتجات تقليدية مغربية للعناية بالبشرة مثل الصابون الاسود كما ننتج مساحيق تجميل للجسم والشعر والوجه طبيعية 100 % للرجال والنساء مؤلفة خصوصا من مواد عضوية متوافرة خصوصا في المغرب او منطقة المغرب العربي.